أعلن معناprivacyDMCAالبثوث المباشرة

كتبها على تويتر : جيم من الناس @X_Jpeter

كتبها على تويتر : جيم من الناس @X_Jpeter

▪︎ واتس المملكة

.



*كتبها على تويتر : جيم من الناس*

 

@X_Jpeter

 

وطن يتقدم سياحياً حتى يخيل إليك أن كل الموارد سيتم تسخيرها للسياحة والترفيه.

 

يتوسع في الابتكار والتعليم والتقنية فتقول إن السعودية ستتخلى عن الاقتصاد النفطي بالاقتصاد الرقمي والتقنيات الدقيقة.

 

يتقدم في الإنشاءات ومشاريع البنية التحتية الضخمة فتتراجع عن تصوراتك السابقة وتقول لا بل السعودية تتجه نحو تسخير مواردها للاستثمار في نيوم وذا لاين والعلا والبحر الأحمر ومشاريع الطاقة المتجددة وهيئات المدن مكة والرياض وعسير وجدة والدرعية و١٣ محافظة أخرى.

 

تغمض عينك قليلاً فتتذكر التوسع الاستثماري لصندوق الاستثمارات والاستحواذات الرياضية والصناعية والتقنية والنفطية فتقول حتماً السعودية متجهة لتسخير كل طاقاتها للاستثمارات العابرة للحدود.

 

تغيب قليلاً فتقرأ عن استراتيجية (وطن يصنع) وكيف أنها ستحول السعودية إلى موطن لكثير من الصناعات العالمية النادرة والحساسة بخطوة استقطاب ذكية وفي وقت حساس تواجه فيه كثير من الصناعات مخاطر الإفلاس فتقول السعودية ستصبح دولة صناعية وكل اهتماماتها ستكون صناعية بسبب الإمكانيات التاريخية التي توفرت لها في هذا القطاع.

 

ثم تعود لذهنك تلك الإستراتيجية الوطنية المعلنة للتعدين وإطلاق أول رخصة تنقيب بالشراكة مع القطاع الخاص وحجم المنافسة التي حصلت على منجم متوسط عدا عن المناجم الأخرى المنتشرة حول المملكة وعدا عن برنامج الاستكشاف الجيولوجي الذي يجري على قدم وساق فتقول إذاً السعودية ستصب جهدها كاملاً لاستخراج ثرواتها فهذه المعادن هي بديل النفط في المستقبل.

 

ثم تعود لتقرأ عن أضخم مبادرة في الشرق الأوسط لحماية المناخ بزيادة المساحات الخضراء ومعالجة المياه والاستمطار وبناء الحيود المائية واستراتيجية الأمن الغذائي فتقول السعودية تستهدف أن تكون دولة زراعية لتصدير منتجاتها.

 

ثم تتأمل جهود الاهتمام بالعمق الديني وتشاهد توسعات الحرمين ومشاريع خدمة ضيوف الرحمن مثل القطارات ومشروع مسار مكة وتأشيرات الحج والعمرة وجهود التوسع في المراكز العلمية للسنة النبوية والمنظمات والجامعات الإسلامية ورئاسات شؤون الحرمين والمصحف الشريف فتقول السعودية دولة دينية تتجه لتصدير العلوم الشرعية واستقطاب الباحثين الشرعيين.

 

تقرأ عن برامج واستراتيجيات الثقافة والاهتمام بالعمق العربي والتراث فتقول إن السعودية تتجه لتكون دولة نمطية تحتضن عواصم ثقافية وفعاليات تراثية وأدبية.

 

وكذلك الحال في البرامج والمدن غير الربحية الطبية والتقنية والتعليمية لتحتل المراتب الإنمائية الأولى إقليمياً وعلى مستوى الأمم المتحدة.

 

الحقيقة أن هذه التوجهات كلها تمثل السعودية..السياحة والبحث والابتكار والصناعة والزراعة والاستثمارات المحلية والدولية والمشاريع الضخمة والتعدين والطاقة والشؤون الدينية والثقافية والإنسانية والمناخيةوعلاوة على ذلك ستبقى أيضاً على مسارها في القطاع النفطي كقائد عالمي.

 

نحمدالله على هذه النعم ونسأله تعالى أن يبارك فيها ويمدنا بعونه وتوفيقه فله الفضل والمنة أولاً وآخراً.