الرئيسيةأعلن معناسياسة الخصوصية

تأثير الصيام والصيف على مرضى حصى الكلى .. تعرّف على المشكلة والحل

تأثير الصيام والصيف على مرضى حصى الكلى .. تعرّف على المشكلة والحل

▪ واتس المملكة:



.
أكد الدكتور عبدالله الذيابي طبيب الباطنة في مستشفى الحرس الوطني بالرياض لـ”سبق” أن حصى الكلى يعد من الأمراض الشائعة التي تصيب الرجال أكثر من النساء، نتيجة لاختلاف طبيعة العمل وزيادة النشاط البدني المبذول، حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة خصوصًا في فصل الصيف أثناء ساعات النهار مع قلة شرب السوائل إلى جفاف الجسم.

وفي التفاصيل، أوضح “الذيابي” أن حدة المشكلة تزداد لدى المرضى المصابين بحصيات الكلى مع توافق فصل الصيف مع شهر رمضان المبارك، مما يستوجب اتباع طرق وأساليب الوقاية اللازمة لضمان تأدية فريضة الصيام مع استقرار الحالة الصحية لدى المريض الصائم.

وأضاف: تتشكل حصى الكلى داخل الكلية أو خارجها إما في الحالب أو المثانة، وذلك نتيجة لترسب الأملاح والمعادن مع زيادة تركيزها في البول (مثل: الكالسيوم، الأوكسالات، وحمض اليوريك)، ويُسهم التقليل من شرب السوائل في تشكلها وتبلورها، ويتخلص الجسم من الأملاح والمعادن التي تفوق حاجته عن طريق التبول والتعرق.

وتابع: تكمن المشكلة في حال كانت الحصوة كبيرة الحجم، حيث يؤدي ذلك لانسداد مجرى البول والذي يعاني معه المريض بسبب أعراض مصاحبة قد تؤدي إلى مضاعفات مثل: احتباس البول والتهاب المسالك البولية.

وبين “الذيابي”: يلاحظ في بعض الحالات لا تعاني بسبب أعراض مصاحبة حيث يمكن التخلص من الحصى كلما صغر حجمها إما بالتدخل العلاجي الطبي كالتفتيت بالليزر أو الجراحة بالمناظير أو الأدوية، إلا أن هناك حالات تعاني أعراضًا كألم في جانب البطن والظهر، أو دم في البول،أو ألم وحرقة مع التبول وكثرة مرات التبول..، وفي العادة يستمر الألم المصاحب لمرور الحصوة في أنابيب مجرى البول من 20 الى60 دقيقة، وتتراوح حدة الألم من خفيف إلى شديد جدًا.

وأشار إلى أن أسباب الإصابة بحصى الكلى تختلف، وذلك حسب نوع الترسبات المكونة لها، كما تتعدد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة وأبرزها: التقليل من شرب السوائل، والسمنة، والتاريخ العائلي أو الشخصي، وتناول الأطعمة الغنية بالأملاح والبروتينات، وفرط نشاط الغدة جارة الدرقية، ومرض النقرس، وأمراض الأمعاء الالتهابية، وداء السكري.

ونصح “الذيابي” للمحافظة على صحة الكلى والتقليل من خطر الإصابة بالحصيات، بالحرص على شرب السوائل والإكثار منها بمعدل تقريبي 2 لتر لليوم خلال الفترة من الإفطار إلى السحور، وتزيد الحاجة إلى شرب السوائل مع ارتفاع درجة الحرارة خصوصًا في الصيف أو نتيجة ممارسة التمارين الرياضية والتعرُّق، وبشكل عام يعد لون البول مؤشرًا أوليًا للحالة الصحية فكلّما كان اللون فاتحًا وغير مركَّز كان مؤشرًا جيدًا، وتختلف التغيرات في العادات الغذائية حسب نوع الحصوة المتكونة.

ويجب على المريض المصاب بحصيات الكلى أن يبتعد ويقلل من تناول الأطعمة المحتوية على نسبة مرتفعة من الأوكسالات مثل: البطاطس، وبعض أنواع المكسرات، والسبانخ والشوكولاتة، والبروتينات الحيوانية وتقليل الملح في الطعام، ويفضل تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مع الحرص على اتباع إرشادات الطبيب.



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close