الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

من هو “فودكا”.. وهل اشترت الأموال القطرية التدخل الكندي في الشأن السعودي

من هو “فودكا”.. وهل اشترت الأموال القطرية التدخل الكندي في الشأن السعودي

▪ واتس المملكة:
يتحدث البعض عن الدور المشبوه الذي يقف خلف الموقف الكندي السلبي وتدخله السافر بالشأن الداخلي للمملكة، ويدور التساؤل حول الدور الذي لعبه سفير النظام القطري في كندا “فهد كافود” والملقب بـ “فودكا”، وهو الذي أنهيت مهمته قبل شهر من الآن لإبعاده عن الشبهة.

ولأن سفير النظام القطري “فودكا” الذي ينسب لأصول إيرانية، تدور حوله الكثير من الاتهامات من خلال قيامه بأدوار تحريضية ضد دول المنطقة وتحديداً المملكة وفقاً لبعض الأجندات السياسة التي يعمل عليها النظام القطري، فهو محور حديثنا اليوم.



ففي كندا يعتبر سفير النظام القطري في كندا فهد كافود أحد المقربين والداعمين لوزير الهجرة والجنسية الكندي صاحب الأصول الصومالية، “أحمد حسن” الذي تتهمه الأوساط الكندية بوقوفه حول الحملة الكندية التي استهدفت.

ولتأكيد الدور الخفي لسفير النظام القطري أشار المغرد السعودي “منصور الخميس”، في تغريدة له قيام النظام القطري عبر كافود بدعم ملفات اللجوء من خلال صديقه أحمد لبعض من الأشخاص الذين غادروا الدول الخليجية للدول الغربية وتلقفهم النظام القطري وأغراهم بالمال ونقلهم بمساعدة وزير الهجرة الكندي الصومالي الأصل لكندا.

التلقف القطري لهؤلاء النكرات وإغداقهم بالريالات القطرية كان من أجل ظهورهم كأشخاص معارضين لبلدانهم والحديث عبر وسائل الإعلام مستخدمين الحقوق كذريعة، وكانت هذه الخطة تدور على تلقف بعض الأسماء التي تباكت عليهم الخارجية الكندية.

ولأن طلبات اللجوء التي يتقدم بها المواطنون القطريون لكندا بعد المقاطعة هرباً من سياط الجلادين الأتراك والإيرانيين الذين جلبهم النظام القطري لقمع مواطنيه كان لفودكا دور بارز في رفض تلك الطلبات من خلال صداقته القوية بوزير الهجرة والجنسية الكندية.

ولم يقتصر الدور المشبوه لسفير النظام القطري عند هذا الحد بل استخدم الأموال القطرية في توكيل محامية كندية للدفاع “إنصاف حيدر” زوجة المارق “رائف بدوي”، في المحاكم القطرية وقبول لجوءها في كندا، وبعد ذلك دعمها في إطلاق عدة حملات لتشويه المملكة في الخارج مع التكفل بمصاريف نشطتها.

يشار إلى أن النظام القطري أعلن اليوم عن تأييده للتدخل الكندي السافر في الشؤون الداخلية للمملكة من خلال اصدار وزارة خارجيته بيانا استغربت فيه، تصريحات الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، حول “الأزمة الدبلوماسية” الحالية بين المملكة وكندا، وأكدت أن هذه التصريحات لا تعبّر عن رأي النظام القطري.

Source



تنبيه
عزيزي الزائر نأسف لا تستطيع تصفح الموقع يجب إيقاف برامج الحجب لتستطيع تصفح الموقع بكل سهولة.
Close