الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية

“هدف” يعلن “فرصة” ويكشف عدد منشآت “التدريب الصيفي”

“هدف” يعلن “فرصة” ويكشف عدد منشآت “التدريب الصيفي”

▪ واتس المملكة:
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) الاثنين، عن عدد المنشآت التي سجلت في برنامج التدريب الصيفي (صيفي) حتى الآن؛ حيث بلغت 2882 منشأة، وسط تأكيدات بأن الفرصة لا تزال قائمة أمام باقي المنشآت للتسجيل في البرنامج.




وجدد المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية و”هدف”، خالد أبا الخيل، الدعوة لمنشآت القطاع الخاص إلى تسجيل الفرص التدريبية المتاحة لديها أمام الطلاب والطالبات الراغبين في الالتحاق بالبرنامج، والاستفادة من الطاقات السعودية الشابة.



يأتي ذلك من خلال تدريبهم على رأس العمل أو في جهات التدريب المعتمدة، امتثالًا للأمر السامي الذي يُلزم منشآت القطاع الخاص التي تستخدم 25 عاملًا فأكثر بقبول نسبة من الطلاب والطالبات؛ بهدف التدريب وإكسابهم مهارات وخبرات عملية خلال فترة الصيف.

وأوضح أبا الخيل، أن خطوات تسجيل المنشآت في البرنامج تتم من خلال زيارة الموقع الإلكتروني على الرابط:http://saifi.hrdf.org.sa ، ومن تبويب حساب جديد اختيار حساب منشآت، ثم تسجيل البيانات الأساسية للمنشأة، والبريد الإلكتروني.

وستصل رسالة التفعيل لحساب المنشأة في البرنامج على البريد الإلكتروني المُسجل، ويمكن بعدها للمنشأة الدخول لحسابها بعد التفعيل، ثم تسجيل الفرص التدريبية المتاحة لديها أمام الطلاب والطالبات الراغبين في الالتحاق بالبرنامج.

وأشار أباالخيل إلى أن “هدف”، أعد دليلًا إرشاديًا للمنشآت على الموقع الإلكتروني لـ(صيفي)، لشرح كيفية المشاركة في البرنامج؛ حيث يرتكز دور منشآت القطاع الخاص المشاركة في البرنامج على عدة محاور.

يتصدرها المساهمة في الدعم وفق النسب المحدّدة في القرار الوزاري رقم (1047/1) وتاريخ 8/3/1429هـ، وتنفيذ التدريب سواء التدريب على رأس العمل أو التدريب لدى الجهات التدريبية، وإصدار شهادة للمتدربين بعد انتهاء المدة التدريبية المحددة.

وأكد المتحدث الرسمي، أهمية التزام المنشآت بجودة التدريب والانضباط وغرس قيم العمل في الطلبة المستفيدين من التدريب؛ وذلك من أجل إكسابهم المهارات والخبرات المناسبة؛ لتكون عونًا لهم في الدخول إلى سوق العمل، حينما يحصل المتدرب على فرصة عمل بأي من القطاعات التي نال فيها دورات تدريبية، أو اكتسب مهارات وخبرات تؤهله لهذا العمل.

Source



التعليقات (لا توجد تعليقات) اضف تعليق

لا توجد تعليقات