الرئيسيةاشترك بالواتساب لتصلك الرسائلأعلن معناسياسة الخصوصية
اضـغـط هــنا

لتصلك الرسائل على الواتساب ✆ ((مـجـانـاً))
{أخبار - حصريات - منوعات - فيديو - صور- اوامر ملكية - صحة - تقنية - وظائف}


كتاب سعوديون يؤيدون منهج “المطلق”: القصد ستر المرأة.. بالعباءة أو أي رداء

كتاب سعوديون يؤيدون منهج “المطلق”: القصد ستر المرأة.. بالعباءة أو أي رداء

▪ واتس المملكة 




يؤيد كتاب صحفيون منهج ( طريقة تفكير ) عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبد الله المطلق، في تناوله لقضية عدم إلزام النساء بلبس العباءة المتعارف عليها، وذلك على قاعدة أن مقصد الشريعة إنما هو تحقيق الستر للمرأة، وأن الستر يمكن تحقيقه بالعباءة أو بأي رداء آخر يمكن له أن يغني عنها، محذرين من تحريف البعض لكلام الشيخ المطلق وتفسيره على أنه تخلص من العباءة، فيما يؤكد البعض أن تربية وأخلاق المرأة هي ثوب العفة الحقيقي الذي يسترها.



منهج الشيخ ” المطلق”

وفي مقاله ” الشيخ المطلق و( العباية )” بصحيفة ” عكاظ”، يتوقف الكاتب الصحفي سعيد السريحي عند المنهج ( طريقة التفكير ) الذي انتهجه الشيخ المطلق وهو مقاصد الشرع عند تناول القضية، يقول السريحي ” استند الدكتور المطلق فيما ذهب إليه من عدم إلزام النساء بلبس العباءة المتعارف عليها من قاعدة أن مقصد الشريعة إنما هو تحقيق الستر للمرأة، وأن الستر يمكن تحقيقه بالعباءة أو بأي رداء آخر يمكن له أن يغني عنها .. وفي هذا المقام تجاوز الشيخ المطلق تلك الفتاوى التي كانت تلزم المرأة بلبس العباءة على الرأس وما كان يترتب على ذلك من ملاحقة رجال الحسبة للنساء ومعاقبة المدارس للطالبات إذا ما أقدمن على لبس العباءة على الكتف، وذلك حين قال الشيخ المطلق: إذا سترت المرأة نفسها، سواء كان ذلك بعباءة على الكتف أو الرأس، فالحمد لله لأن المقصود الستر”.
تختلف الملابس والستر واحد

ويضيف السريحي ” وقد أفضى النظر إلى ما تلبسه المرأة من خلال قاعدة تحقيق مقصد الشرع المتمثل في الستر إلى نظر الشيخ المطلق نظرة متسامحة لما أشار إليه من لبس النساء في البادية العباءة على الكتف، وكذلك إلى ما تلبسه النساء المسلمات في أرجاء العالم من لبس يحقق مقصد الشرع في الستر وذلك حين قال: أكثر من 90 % من النساء الملتزمات في العالم الإسلامي ليس عليهن عباءات ولا يعرفنها، ونحن نراهن في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهن نساء مسلمات وفيهن حافظات القرآن والداعيات إلى الله، لكن ليس عليهن عباءات، ولهذا لا نلزم النساء بالعباءة”.
مقصد الشرع أولى

ويعلق السريحي قائلا ” هكذا أسس الشيخ الجليل لما ذهب إليه حين استند إلى مقاصد الشرع تارة وإلى ضرورة تمثل الشعوب المسلمة لتلك المقاصد، وهو تأسيس جدير بالتقدير واعتماده قاعدة تحتم علينا إعادة النظر فيما كنا نأخذ به من عادات وتقاليد نتوهم أنها هي الشرع الذي لا ينبغي أن نحيد عنه متجاهلين مقاصد الشرع التي لا تجعل الأخذ بها ملزما، كما تحتم علينا الحيثيات التي انطلق منها الشيخ النظر باحترام وتقدير على ما تأخذ به الشعوب الإسلامية المختلفة بعد أن بقينا عقودا نتوهم أن الله لم يهدِ إلى الحق قوما سوانا”.
تحريف كلام الشيخ

وفي مقاله («ثوب» الفيصل و «عباءة» المطلق) بصحيفة ” الحياة”، ينبه الكاتب الصحفي محمد اليامي إلى استغلال وتحريف البعض لحديث الشيخ المطلق، ويقول ” أصدر الشيخ الدكتور عبدالله المطلق بياناً ليوضح للناس بدقة ما الذي قاله في شأن العباءة النسائية والستر، بعد أن استغل البعض طرفاً من حديثه وطاروا به في فضاء الإنترنت على أنه تخلص من العباءة”.
ويضيف اليامي ” موقف الشيخ الشرعي واضح، وهو موقف كل المسلمين وهو الالتزام بستر ما أوجب الله ستره من جسد وزينة المرأة بغض النظر عن نوعية هذا الساتر ومسماه، وللمناسبة فان الستر الجسدي أيضاً واجب على الرجال، لكن القصة تكرس حقيقة أن مواقع التواصل تسوء يوماً بعد يوم في أمانة النقل، وهي أيضاً تشير إلى بعض المحتقنين من مظاهر إسلامية حتى الوسطية منها يستميتون في سبيل نشر أفكارهم وقوالبهم التي يريدون تنميط المجتمع عليها .. العبرة ليست بمسمى الشيء الذي يرتديه المرء أياً كان جنسه، العبرة بوظيفته، والجميع يعرف أن بعض العباءات تفضح أكثر مما تستر، وكذا بعض ملابس الرجال”.
أخلاقي تسترني

وفي مقالها ” عباءتي ليست قضيتك ” بصحيفة ” الوطن”، تؤكد الكاتبة الصحفية عزة السبيعي أن تربية المرأة وزرع الأخلاق فيها أهم من فرض نوع الملابس عليها، وتقول ” الحجاب في هذا الزمن -وكما دائما- يجب أن ينبع من داخل المرأة، وهو لا يتعلق فقط بما ترتدي، بل حتى بالسلوك وطريقة الحديث والنظر، وكلها أمور لا تستطيع تغطيتها بالعباءة ولا فرضها بالقانون، ولكنها تأتي من شخصية وتربية ونشأة الفتاة، وأنت معها أو هي وحدها، فإذا كنت تزعم أنك تخاف عليها، ربِّها لتعرف قيمتها، وقيمتها أن تكون سيدة بعقلها وحضورها لا بجمال عينيها وتغنّجها، إن هذا أكثر قيمة من صراع حول شروط الحجاب أو نوعيته أو علاقته برجولتكم”.

Source