“الإقامة الجبرية” للأمير محمد بن نايف.. كذبة روجها الأعداء وفضحتها الكاميرا

شارك الصفحة مع اصدقائك عبر




▪ واتس المملكة 

فشلت مساعي الجهات العدائية للمملكة في تسويق كذبة “الإقامة الجبرية” لسمو ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف بعد إعفائه، وفضحتهم الكاميرات بظهوره في أكثر من مناسبة وهو يمارس حياته الطبيعية. واستمرت “خلايا عزمي”، وقناة الجزيرة، وجماعة الإخوان، ووسائل الإعلام الإسرائيلية، والمواقع الإخبارية في إيران، في تمرير كذبهم “المؤقت” بفرض الحكومة السعودية الإقامة الجبرية على عدة شخصيات كبيرة من بينها الأمير محمد بن نايف، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، قبل أن يأتي الرد من الرئاسة اليمنية التي فندت كذبهم.


كما فشلت مزاعمهم في بث شائعة الإقامة الجبرية لرئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري، وجاءت الصفعة لهم بوجود “الحريري” في أكثر من موقع يمارس حياته بأريحية تامة داخل المملكة وخارجها. وأخيراً زعموا فرار الأمير تركي بن محمد بن فهد إلى صنعاء تارة، وإلى طهران تارة أخرى، إلى أن انكشف كذبهم بظهور الأمير تركي في مراسم عزاء الأمير منصور بن مقرن -رحمه الله-.

Source 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله